بيان مجلس المستشارين بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان النظام الجمهوري

24/07/2007-- أكد مجلس المستشارين في بيان أصدره يوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى الخمسين لإعلان الجمهورية البعد التاريخي الهام الذي يكتسيه هذا الحدث الوطني الذي تحييه تونس باعتباره يتوج سنوات طويلة من الكفاح البطولي وينطوي على معان سامية تختزل مساهمة كافة الأجيال والفئات في مراحل البناء الجمهوري لبلادنا .

وأوضح البيان أن إحياء هذه الذكرى المجيدة يعد فرصة يقف فيها التونسيون والتونسيات وقفة إكبار وإجلال لتضحيات الشهداء والمناضلين الأبرار الذين وهبوا دماءهم من أجل صون الشخصية الوطنية كما أنها مناسبة تبرز ارتباط قيم الماضي بقيم الحاضر والمستقبل حيث جاء تحول السابع من نوفمبر بقيادة الرئيس زين العابدين بن علي لينقذ النظام الجمهوري ويعيد الهيبة للدستور ويعزز أركان دولة القانون والمؤسسات .

وأضاف أن التحول مثل محطة مشعة وإشارة انطلاق نحو حركة إصلاحية شاملة تجلت بالخصوص في إعلان بناء الجمهورية الحديثة في ماي 2002 على أسس صلبة باتجاه ترسيخ المسار الديمقراطي وتكريس مبدإ سيادة الشعب والتعددية السياسية وتعزيز منظومة حقوق الإنسان الى جانب تدعيم صلاحيات كل من السلطة التشريعية بإحداث مجلس المستشارين والسلطة القضائية .

وأكد مجلس المستشارين في بيانه أن اعتزاز التونسيين بالإنتماء الى الوطن يجعل من الولاء له والإلتزام بقيم جمهورية الغد واجبا مقدسا تحرص كل القوى الوطنية على دعمه وتكريسه كما أن الإيمان بمبادىء السابع من نوفمبر وبالتوجهات الصائبة لقيادة التغيير يزيد التونسيين إصرارا على التمسك بدعوة الرئيس زين العابدين بن علي الى الترشح للفترة الرئاسية المقبلة بما يضمن للبلاد اطراد النماء والتقدم .